Pondok Pesantren Darun Nun Menjadi pondok terdepan dalam pengajaran agama, bahasa, literasi dan pengabdian kepada masyarakat. Untuk menghasilkan lulusan yang memiliki kekuatan akidah islamiyah, kemahiran berbahasa dan menulis, serta menjadi penggerak kemajuan masyarakat.

الإنتقام الإستراحة




بقلم : ريني حاسبوان

قوله تعالى : 

وَمَا تَنْقِمُ مِنَّآ اِلَّآ اَنْ اٰمَنَّا بِاٰيٰتِ رَبِّنَا لَمَّا جَاۤءَتْنَا ۗرَبَّنَآ اَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَّتَوَفَّنَا مُسْلِمِيْنَ . ( الأعراف : ١٢٦ )

في زمن بعيد كانا قادر وخالد فلاحين ، عاشان في ظروف هادئ. وهما الصديقان الحميمان لا خصيم بينهما. عندهما مزرعة واسعة. وسيقومان  بزراعة الأرز وتحصيدها في نفس اليوم. وبعد مرور عدة أشهر، فأما قادر يملك ثمر التحصيد له أكثر من خالد . حينئذ شعر خالد بحقود على قادر، حتى قدر  أن يحرق المزرعة له قادر. وفي اليوم خرج قادر من بيته ، عندما وصل إليه، مفاجئة رأى المزرعة له محرقا كلهم ولم يستطع أن يقوم بإجراء التحصيد له. وفي صميم فئاده  يشعر بالحزن الشديد حتى اغرورقت عيناه الجميلتان بالدموع. ولازم له أن يدفع ذمته بأرض مزرعته و أن يرحل منها لابد له. 

في يوم ما فعرف قادر أن خالد الذي يقوم بتحريق مزرعته. ولا يصدقه حقا. فأصبح غاضب وجارح الفؤاد ومادم له بالتفكير لأن ينتقم بالشر على قادر. 

في اليوم، مشى قادر في المسيرة الجبلية، ويأخذ الإستراحة تحت شجرة البرتقال، وأخذه له البرتقال ثم أكله بسبب شدة العطش. وكان البرتقال ذوقه حلوا جدا. وأخذه حبة البرتقال إلى بيته ليزرعه. حتى نسي له لأن ينتقم على شر خالد. ويكون جاد و حماسة في عملية زراعة البرتقال. 

بسائر الأوقات، فحصد له أثمار البرتقال الكثيرة. فكان رجل الثرى جاء إليه لشراء كل البرتقال بثمن غال، قادر الذي مشغول للبيع  ،نسي نيته لأن ينتقم خالد. فأصبح غنيا وناجحا في عمله، ويعيش بالسعادة بدون الإنتقام.  





Pondok Pesantren Darun Nun Malang
Share on Google Plus

About PP DARUN NUN

0 komentar:

Posting Komentar