Pondok Pesantren Darun Nun Menjadi pondok terdepan dalam pengajaran agama, bahasa, literasi dan pengabdian kepada masyarakat. Untuk menghasilkan lulusan yang memiliki kekuatan akidah islamiyah, kemahiran berbahasa dan menulis, serta menjadi penggerak kemajuan masyarakat.

الشاب الأمين وجزاؤه

sumber : http://healthylifeaida.blogspot.com/2017/03/kejujuran.html


على يد : ريني حاسبوان

قال تعالى في كتابه العزيز: 

وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ ۖ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ. ( العنكبوت : 3)

كان رشيد شابا مثابرا يطلب العلم، ولكنه كان فقير. وفي يوم خرج من بيته من شدة الجوع فلم يجد ما يأكل. وسط الطريق قابل مزرعة كبيرة و كان بها أحد البساتين المملوئة بأشجار التفاح. وكان أحد الأغصان لشجرة متدليا منه تفاح فحدث نفسه أن يأكل  التفاح .  فأكل نصفها ثم شرب من ماء نهر بجانب المزرعة. ثم قال لنفسه : ويل لك يا رشيد! كيف تأكل من ثمر غيرك دون إذن، وأقسم ألا يذهب عن المكان حتى يدرك صاحب المزرعة ليطلب منه العفو بسبب أكل هذه التفاحة. 

فلما خرج صاحب المزرعة فسر عما يريد ، فقال رشيد: دخلت بستانك وأخذت هذه التفاحة وأكلت نصفها ثم تذكرت انها ليست لي ،و أريد منك أن تعذرني في أكلها وأن تسامحني من هذا الخطأ. قال رجل : والله لا أسامحك أبدا بل أنا خصيمك يوم القيامة عند الله، بدأ الشاب المثابر يبكي ، وقال له : أنا مستعد أن أعمل لك أي عمل تطلب بشرط أن تسامحني  ، وصاحب البستان ذهب وترك والشاب يلحق إليه حتى دخل بيته .  ظل رشيد جالسا عند البيت ينتظر خروج صاحب المزرعة حتى صلاة العصر. فلما خرج صاحب البستان وجده ما زال واقفا ودموعه تنزل على لحيته. فقال له للمرة الثانية: يا عم ! إنني مستعد للعمل فلاح في هذا البستان من دون أجر ولكن بشرط أن تسامحني. فقال صاحب البستان : با بني ! إنني مستعد أن أسامحك الآن ، لكن بشرط أن تتزوج ابنتي ، صمت رشيد من هذا الجواب ولم يستجب بعض هذا الشرط ، وقال : أتزوجها ؟ قال صاحب البستان : إن ابنتي عمياء لا تبصر، وخرساء لا تتكلم ن وصماء لا تسمع ومنذ زمن وأنا أبحث لها عن زوج يقبل بها بجميع مواصفتها التي ذكرتها ، فإن وفقت عليها سامحتك ، صمت رشيد مرة أخرى . وبدأ يفكر كيف يعيش هذه الفتاة بهذه المواصفات . بدأ رشيد يفكر ويقدر ماذا يفعل في هذه الورطة. ثم علم أن امتلاء بهذه المرأة وخدمتها خير من أن يأكل الصديد في جهنم جزاء ما أكله من التفاح فقابل الزواج ثم توجه إلى صاحب البستان وقال له : لقد قبلت ابنتك وأسأل الله أن يجازيني على نيتي.. فلما كان يوما لوليمة زواجه، جاء رشيد بحزين الفؤاد، وفي صميم فؤاده يقول كيف أدخل على امرأة لا تتكلم ولا تبصر ولا تسمع ولكنه توكل على الله وقال : لا حول ولا قوة إلا بالله . فلما طلق الباب فتح له أبوها وأدخله البيت، فقال له : يا بني تفضل بالدخول على زوجتك وبارك الله لكما وعليكما وأخذه بيده وذهب به إلى غرفة التي تجلس فيها ابنته . فلما فتح الباب ، فإذا بفتاة تقوم إليها وتقول لها ، السلام عليك ورحمة الله وبركاته وقف رشيد في مكانه  وكأنه طار في فرحة شديدة، وهو لا يصدق ما يرى ولا يعلم ما الذي حدث ولماذا قال أبوها ذالك الكلام، فذهبت إليه صافحته وقبلت يداه . فأخبرها بما قال عنها أبوها ، فقالت : صدق أبي ولم يكذب ، أبي قال عني أنني خرساء لأنني لم أتكلم بكلمة حرام ولا تكلمت مع رجل لا يحل لي ، وإنني صماء لأنني ما جلست في مجلس غيبة ونميمة وإنني عمياء لأنني لم أنظر إلى أي رجل لا يحل لي. ومنذ عدة سنوات يبحث لي عن زوج صالح. قال أبي إن من يخاف من أكل تفاحة لا تحل له أولى به أن يخاف الله ، فهنيئا لي بك زوجا. انتهت القصة.....


Pondok Pesantren Darun Nun Malang
Share on Google Plus

About PP DARUN NUN

0 komentar:

Posting Komentar