Pondok Pesantren Darun Nun Menjadi pondok terdepan dalam pengajaran agama, bahasa, literasi dan pengabdian kepada masyarakat. Untuk menghasilkan lulusan yang memiliki kekuatan akidah islamiyah, kemahiran berbahasa dan menulis, serta menjadi penggerak kemajuan masyarakat.

السائق السخي




#القصة للجزء الثاني 

على يد : ريني حاسبوان

قال سبحانه وتعالى: 

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ. وَأَنْفِقُوا مِنْ مَا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ. (المنافقون : 9-10)

استوقف رجل فقير وعاجز سائق التاكسي وقال له بصوت ضعيف : هل تسمح بتيوصيل إلى بيتي بجانب الجبل وليس معي ماأعطيك من النقود . ابتسم سائق التاكسي وقال لرجل : اصعد ولا تشغل بالك بأجرة. أوصله سائق التاكسي حتى بيته وعندما نزل رجل أقبل عليه أولاد الصغار وسألواه : أجئتنا بالخبز يا أبتي ؟ فقال لهم بحزن : لا والله ما جئت لكم بالخبز ياأبنائي  . سمع السائق هذا الرد من الأب المسكين. فنزل أسفل الجبل واشترى خمسة أقياس خبز وذهب إليه وأعطاه إياه . شاهد سائق أولاد الرجل الفقير إليهم نصف الخبز في دقائق من شدة جوعهم وفقرهم. فحاول ان يخفي دموعه  فنزل بسيارته من الجبل إلى المدينة يسعى رزقه ويبحث عن راكب جديد.

 فاستوقفه سائح وقال له : أوصلني إلى المطار فأخذه السائق إلى المطار وهناك أعطاه السائح خمس مائة ألف والأجرة العادية لهذه الرحلة إلا مائتين ألف فقط. وهو في المطار جاءه سائح آخر وطلب منه ان يوصله إلى فندق وأعطاه أربع مائة . واشترى ما لذّ  من الفواكه والحلويات واللحوم ووضع كل هذه الأشياء داخل سيارته كي يذهب بها إلى رجل الفقير وأسرته بالجبل لأنه تأكد تماما إن الله يعطي كل هذا الرزق بسبب خدمته لهذا الرجل . 

ثم أن احد الأصدقاء إلتقى به أمام بائع اللحوم و يذهب معه إلى بيته ليشاركه في وليمة أعدها بمناسبة خير أتاه فذهب معه ولبّ دعوته فوجد إسرافا كثيرا من أنواع الأطعمة وبعد العشاء بقي صنف من الطعام لم يمسه أحد. فأخذ السائق كلهم وبعد الدقيقة ودع سائق صاحب الوليمة ، وذهب إلى أسرة رجل الفقير أعطاه كل ما اشتراه وما حصل عليه من الوليمة. فكاد الرجل أن يبكي فرحا مما يحدث له وقبل أن ينصرف السائق، سمع صوت أطفال الصغار من خلف الباب تصيح من أعلى صوتها وكأنها رأت شيئا عظيما . فسقطت دمعة من عينيه وداعيا لأهل هذا البيت وغيره ان يرحم هم الله أبدا.





Pondok Pesantren Darun Nun Malang
Share on Google Plus

About PP DARUN NUN

0 komentar:

Posting Komentar