Pondok Pesantren Darun Nun Menjadi pondok terdepan dalam pengajaran agama, bahasa, literasi dan pengabdian kepada masyarakat. Untuk menghasilkan lulusan yang memiliki kekuatan akidah islamiyah, kemahiran berbahasa dan menulis, serta menjadi penggerak kemajuan masyarakat.

الدرس في قصة الأرنب و الكبر سبب لعنة الرب


محمد فجر مولانا

        كان في أحد الغابة عاش الأرنب وهو لايحب كلام و يقفص دائما كل يوم و كان ذالك أسراع الحيوان في الغابة , و دائما يتكبر الأرنب وقال " لا يسبقني أحد لأني سريع" و يفعل كذالك دائما حينما يستقبل الحيوان الأخرى , وتأثر كل الحيوان من كلامه و من كبر الأرنب . و إتفق كل الحيوان في الغابة ان يعطعه درسا ليكون تنبيها له, و هناك في الغابة سلحفاة التي بالعكس من الأرنب و هي أبطاء الحيوان في لاغابة و في أحد الأيام إستقبله بالحيوان الأخرى و عرضوا لها بأنيكون أسرع الحيوان في الغابة و أجبت سلحفاة من ذالك إعراد. و في نفس الوقت تقابل بين السلحفاة و الأرنب و تقول لأرنب بأنها ستتحق بأنه أسراع الحيون و ضحك الأرنب عندما يمعها ضحكا شديدا حتي سمع كل الحيوان من ضحكه و هو يحقر من عرضها , و لقد أجب الأرنب بتحدية السلحفاة . سيعقد المسابقة السبق صباح الغد و حينما جاء وقت الصباح إنتظر كل الحيوان فالمكان السبق . كانت السلحفاة أصباح ذهبا و قد إنتظرت أولا. بعد الوقت جاء الأرنب و معه الجزر لأنه لم يتنول أولا . و بعد ذالك بدأ لبمسابقة بإشارت حيوان الأخرى و كان الأرنب جري سريعا حت لا يسبقه الين برأيه, و بالعكس السلحفاة تجري جريا بطيعا جدا حت تأثر الحيوان عندما رأ الحيوان السلحفاة لأنها بطيعا جدا . الأرنب قد سبق السلحفاة بعيدا جدا و كان يظن الأ رنب لن تسبقه أبدا حت وفق ان يأخد قيللة لأن الفطور يأ ثره بنعاس . و بالعكس الأرنب كانت السلحفاة بذل جهده بإسترار الجري حت تساقط عرق من كل بدنها. و بعد ان يستيظ من النومه و راء فيما ورأه لم يجد شيء و يظن أن السلحفاة لم يسبقه و يفخر من ذالك واستمر الجري . و بالعجب أن السلحفاة و سبقه و تكون فائزة و فرحت فرحا شديدا . بعد إنتهاء من المسابقة نصحت الأرنب ان لا يتكبر مند الأ لأن " أهام من الحياة هو التثبيت في كل العمل " . 
        ومن هذه القصة يستوعب منها كثير من المعاني و الفوائد. منها ان لا يتكبر بما فضل االه علينا من جهد قوة الفكر أو قوة الجسم. لأن الكبر رداء الله, و قد انتبه رسو الله صل الله عليه وسلم : "من توضع رفع الله ومن تكبر خفض الله." ومن ذكريات كان إبليس يتعبد في غاية العبادة ولايسبقه أحد من المخلوق و الله يعطيه ان ىكون واليا في السماء. في يوم خلق الله أّدم عليه السلام أمر الله ان يسجد كل مخلوق في العالم إكراما بما خلق الله منه. لكن البليس أبح ولم يطيع بأمر الله عز وجل و غضب الله منه و لعنه لعنة شديدة و انقطعت مكانته في السماء . لماذا لعن الله إبليس ؟؟ لأن الكبر رئيس من كل الذنوب و المعاصي. 
        وذكر عند نصائح الدينية : إن من أعظام أمرض القلوب صفاتها المهلكة هو الكبر, لأنه أصل من صفات الشياطين: كما قال تعالي في إبليس لعنة الله عليه :"  أبي واستكبر وكان من الكافرين" (البقرة  : 2:34 ) . 
        ومن أيات المتكبرين الخيلاء و الفخر و هذة كله وصف من أوصاف مذمومة ويستحق لتلك أوصاف حق الله تبارك وتعالى , ومن استند من المخلوق فقد أخد حق الله تبارك وتعالى  كما قال رسول الله صلى الله عله وسلم : "يقول الله تعالى : الكبرياء ردائ, والعظمة إزاري, فمن نازعني واحدا منهما ألقيته في النارز" و في رواية الأخرى قال صل الله عليه وسلام : من تعاظم في نفسه , واختال مشيته , لقي الله وهو عليه غضبانز"
        الدلائل الاتي ذكر فيما قبل يشير أن أصاف الكبر بما مثله لايستحق المخلوق به . و كيف صورة الكبر الذي تذكره  الشريعة .  قال صل الله عليه وسلام : " لا يدخل الجنة من في قلبه مثقال ذرة من الكبر, فقال رجل : يارسول الله, إن الرجل يحيب ان يكون ثوبه حسنا ونعله حسنا, فقال صل الله عليه وسلم : إن الله جميل يحب الجمال , الكبر بطر الحق-يعني رده و غمة الناس ."
        و اعلموا أيها الإخوان ان الكبر وصف من أوصاف قلبية و يكون في القلب ولكن هناك علامات ظاهرة تدل عليه:  فمنها : حبّ التقدم على الناس , و إظهار الترفع عليهم , حبّ التصدر في المجالس , و التبختر والاختال في المشية , والا ستنكاف من ان يرد عليه كلامه وإن كان باطلا , و الا متناع من قبول الحق , و الاستخفاف بضعفة المسلمين و مساكينهم. 
        وكذالك منها و الفخر بالأباء من أهل الدين  الفضل , والتبجح بالنسب , و ذالك مذمومة مستقبح جدا , و يقاع به بعض الأولاد الأخيار ممن لابسيرة اله بحقائق الدين . و من افتخر بنسبه بأبائه نزعت بركةهم عنه , لأن الله لا يفرق بعباده بنسب ولا بالأحمر أو بالأسواد بل من تقويهم عنده و الله لا ينظر الى صوار احد بل ينظر الى تزكية قلبهم و وسع له. 
        كما قال صل الله عليه وسلام : "لا فضل لأحمر على أسود , ولا لعربي على عجمي إلا بتقوي الله , أنتم من أّدم و أدم من ترابز" و احرص أيها الإخوان و الأخوات المسلمين من ذالك.  


Pondok Pesantren Darun Nun Malang

Share on Google Plus

About PP DARUN NUN

0 komentar:

Posting Komentar